سبحان الله




للاستفسار والاقتراحات بشأن الموقع وطلبات الابحاث يرجي المراسلة علي هذا البريد research.students.com@gmail.com

بحث عن غزوة بدر جاهز للطباعة

» بيانات البحث : » عنوان البحث : بحث عن غزوة بدر جاهز للطباعة
» تصنيف البحث : ابحاث اسلامية
» التاريخ : 14/3/2017
» زيارات : 404

» الوصف : بحث عن غزوة بدر جاهز للطباعة

» كلمات مفتاحية : بحث عن غزوة بدر جاهز للطباعة

» عدد الملفات (1) :
اضغط هنا لتحميل البحث

» تفاصيل البحث :

غزوة بدر


غزوة بدر الكبرى


أول معركة من معارك الإسلام الفاصلة
سبب الغزوة:
قد أسلفنا في ذكر غزوة العشيرة أن عيراً لقريش أفلتت من النبي صلى الله عليه وسلم في ذهابها من مكة إلى الشام، ولما قرب رجوعها من الشام إلى مكة بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم طلحة بن عبيد اللَّه وسعيد بن زيد إلى الشمال ليقوما باكتشاف خبرها، فوصلا إلى الحوراء، ومكثا حتى مر بهما أبو سفيان بالعير، فأسرعا إلى المدينة، وأخبرا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بالخبر.
كانت العير محمَّلة بثرواتٍ طائلة من أهل مكة، ألف بعير موقرة بالأموال لا تقل عن خمسين ألف دينار ذهبي، ولم يكن معها من الحرس إلا نحو أربعين رجلاً.
إنها فرصة ذهبية لعسكر المدينة، وضربة عسكرية وسياسية واقتصادية قاصمة ضد المشركين لو أنهم فقدوا هذه الثروة الطائلة، لذلك أعلن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في المسلمين قائلاً هذه عير قريش فيها أموالهم، فاخرجو إليها لعل اللَّه ينفلكموها.
ولم يعزم على أحد بالخروج، بل ترك الأمر للرغبة المطلقة، لأنه لم يكن يتوقع عند هذا الانتداب أنه سيصطدم بجيش مكة - بدل العير - هذا الاصطدام العنيف في بدر، ولذلك تخلف كثير من الصحابة في المدينة، وهم يحسبون أن مضي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في هذا الوجه لن يعدو ما ألفوه في السرايا الماضية، ولذلك لم ينكر على أحد تخلفه في هذه الغزوة.
مبلغ قوة الجيش الإسلامي وتوزيع القيادات:
واستعد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم للخروج ومعه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً 313، أو 314، 317 رجلاً 82 أو 83 أو 86 من المهاجرين و 61 من الأوس و 170 من الخزرج. ولم يحتفلوا لهذا الخروج احتفالاً بليغاً، ولا اتخذوا أهبتهم كاملة، فلم يكن معهم إلا فرسان، فرس للزبير بن العوام، وفرس للمقداد بن الأسود الكندي، وكان معهم سبعون بعيراً ليتعاقب الرجلان والثلاثة على بعير واحد، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وعلي ومرثد بن أبي مرثد الغنوي يتعاقبون بعيراً واحداً.
واستخلف على المدينة وعلى الصلاة ابن أم مكتوم، فلما كان بالروحاء رد أبا لبابة ابن عبد المنذر، واستعمله على المدينة.
ودفع لواء القيادة العامة إلى مصعب بن عمير القرشي العبدري، وكان هذا اللواء أبيض.




ابحاث باللغة العربية | شخصيات | قصص | بحث مصور | القران الكريم | موضوع تعبيير | ابحاث باللغة الانجليزية | ابحاث طبية | ابحاث اسلامية | دراسة جدوى المشاريع | ابحاث علمية | قصص الانبياء | تقارير | موضوعات اخري | مقالات | ابحاث تربوية | ابحاث اقتصادية | ابحاث الرياضيات | ابحاث الفيزياء | ابحاث الكيمياء | ابحاث الاحياء | ابحاث قانونية